recent
أخبار ساخنة

قصة حب مؤثرة

kidal
الصفحة الرئيسية


بداية القصة

استيقظت سمر صباحا على صوت العصافير تأملت هاتفها و كالعادة ليست هناك رسالة ثم ابتسمت بسخرية، وقالت  كيف أن تكون لي رسالة ، ولا يوجد من يرسلها لي لقد عاشت قصة حب جميلة لمدة 3 سنوات لم تستمر. فعلا لقد مر على ذلك خمس سنوات لكنها لم تستطع أن تنسى تلك الأيام الجميلة ولم تستطع أن تنساا لم تستطع أن تنسى حبها الأول و الآخير عصام رغم مضي خمس سنوات على علاقتهما الجميلة ،  فهي لازلت تنتظر أن يبعت لها رسالة كل صباح. يقول لها صباح الخير يا حبيبتي رغم مضي خمس سنوات فلازالت عندها قناعة بأنه سوف يرجع لها ويطلب منها المسامحة لأنه تركها لكي يذهب إلى فرنسا لإكمال دراسته.

نهضت من سريرها ، رأت نفسها في المرآة ، بدأت تتأمل وجهها الذي بدت عليه ملامح الكبر ، بدأت تظهر التجاعيد على وجهها .و شعرها بدأ يتساقط و أصبح خفيفا... ثم ابتسمت ورفعت رأسها و قالت ، عندما يرجع حبيبي عصام سوف أهتم بنفسي و سوف أسترجع جمالي من أجله.. فأنا خلقت لأجله

مغزى القصة

غادرت المنزل في اتجاه مكان عملها. خرجت بثياب بسيطة كما أنها لم تمشط شعرها ولم ترى نفسها حتى في المرآة فقد فقدت الرغبة في كل شيء منذ انفصالها عن حبيبها.

وهي في طريقها إلى العمل انتبهت على أنها نسيت هاتفها في المنزل طبعا كيف لها أن لا تنسى هاتفها و آدم يسيطر على كل تفكيرها. ذهبت مسرعة للمنزل و سلكت طريقا آخر مختصر و هي تعبر الطريق مسرعة لم تنتبه للسيارة التي كادت أن تصدم به كانت سيارة فاخرة حمراء اللون فتحت باب السيارة ،  فنزل شاب وسيم من السيارة يرتدي بدلة زرقاء ويلبس نظارات سوداء ويحمل في يده ساعة باهظة الثمن من الماركات العالمية المعروفة و الفاخرة

اقترب منها ثم خلع نظاراته و ابتسم  ثم قال أ هذه أنت أنت فعلاسمر.. يا لها من صدفة عجيبة 

بدأت سمر تنظر به وقالت بصوت مرتعش وخافت  أيعقل هذا هل هذا أنت

ثم ضحك بصوت مرتفع وقالنعم انا عصام

فكيف لها أن تعرفه بسهولة. فلقد تغير مظهره أصبح يرتدي لباسا من ماركات عالمية و أصبح يتميز بجسد رياضي رائع. أما قصة شعره فكانت جميلة وكان شعره أسود اللون و ناعم كالحريرعلى عكسها تماما كانت تبدو شاحبة اللون و شعرها خشن و لباسها عادي جدا

صدمت سمرو بقيت واقفة  في مكانها و بدأت باسترجاع شريط ذكرياتهما الجميلة . وكيف كانت مثل الوردة المتفتحة. شعرت بحنين كبير إلى الماضي ، تمنت لو أن ترتمي بين أحضانه وتبكي بكاء  و تخبره بما عانت منه و قاسته بعد رحيله عنها أرادت أن تخبره بالوحدة التي عاشتها بعد رحيله وأن الحياة لم تعد لها معنى بعد فراقهم كان هناك كلام كثير كانت تود أن تقوله له. نظرت في عيني عصام الخضراوتين و قالت عصام هل تعرف ، أود أن أقول لك كلاما كثيرا

قال لها " نعم. أكيد. قولي"

لكنها لم تستطع أن تتكلم. حيث سمعت صوت باب السيارة يفتح و نزل منه طفل صغير شعره أشقر. اقترب نحوهما ثم نظر إلى عصام  و قال" أبي ألن نذهب الآن  لقد تأخرنا .فأمي تنتظرنا !

أصبح وجه سمرغاضبا و رجليها لم تعد قادرتين على حملها. صدمت صدمة العمر. كيف لها أن لا تصدم و هي انتظرته خمس سنوات لم يفارق مخيلتها ولو لثانية. فحين هو كان يبني مستقبله و يأسس حياته.. 

ثم قال عصام سامحني سمر  كنت أود أن أبقى معك اكثر. لكن زوجتي تنتظرني. سررت بلقائك ثم صعد سيارته الفاخرة مع ابنه.ذهب دون أن يسألها كيف حالك ، ماهو جديدك لم يقل لها على الأقل أن مظهرها و شكلها تغيرا إلى الأسوء كل هذا يدل على أنه لم يكن مهتما بمعرفة هذه التفاصيل.و لم يكن يهتم لامرها منذ البداية. كل هذا يدل على أنه لم يحبها منذ البداية 

كان حبا من طرف واحد. من طرفها وحدها فقط

بقيت سمر مصدومة واقفة في مكانها. لم تعرف هل تذهب إلى العمل أم ترجع إلى المنزل لإحظار هاتفها أم تستسلم لدموعها في وسط الشارع وتنهار بالبكاء  ، كانت مشتتة الأفكار و تائهة ثم قالت في نفسها و الدموع على خدها :

 الحب من طرف واحد هو بمثابة انتحار بطيء. يموت ببطىء الطرف الذي يحب.أما الطرف الآخر فيعيش حياة سعيدة

google-playkhamsatmostaqltradent