وقعت قصة الحب هذه التي يتحدث عنها التاريخ وشهدتها مدينة باريس بين اثنين تعاهدا ان يبقيا يحبان بعضهما حتى الموت الشاب اسمه ميلاد والفتاة اسمها ويام وهذه القصة من اروع واجمل القصص الذي رويتها في حياتي من الحب والاخلاص والوفاء والموده المستمره بين هذين الشخصين
قصة حب لامثيل لها في التاريخ
في يوم من الايام تقابل ميلاد وويام للمرة الاولى في حفلة صغيرة في احدى المدن ونظر اليها نظرة وهي أيضا كانت تنظر اليه باستمرار وبعد ذلك إكتشف ميلاد ان تلك الفتاة التي تنظر اليه قد اعجبته وهي كذلك كانت تعرف أن ذلك الشخص الذي ينظر اليها اعجبها وقلبها ينبض له باطمئنان وراحة واقترب منها قليلًا وقال لها كيف يحق لك ان تنظري الي قالت انت كيف يحق لك ان تنظر الي في هذه المباراة البريئة ومع مرور الساعات والوقت وهم لا يشعرون احب ميلاد ويام بشدة وتقدم لمقابلتها عدة لقاءات في احد المطاعم واحدى الحدائق التي تقع بجانب هذه البلدة واكتشف بعد ذلك انهما اعطيا بعضهما الحب القوي، وقرر ميلاد ان يذهب الى بيت اهلها ويتقدم لخطبتها وبعد ما ذهب الى بيت اهلها قرع الباب وفتحت له الباب ويام ودخل وجلس وتحدث مع اهلها بعض من الوقت وطلبها للزواج وتزوج من ويام وانجبت أبناء وبعد ذلك عاشوا حياة سعيدة ممتلئة بالراحة والأمان.
حب ميلاد وويام
وقضى ميلاد وويام في قصه حب بدات منذ ان تعرفها ، على بعضهما في تلك المكان وحتى ان تزوج زاد حبهما لبعض واستمرت الحياه بحب وطمانين الى حين قرر السفر مع بعضهما الى بعض الدول لكي يجدوا مكاننا هادئ وايام ياخذون به وقتهما مرضت ويام وجاء اليها مرض خطير وكانت في حاله حزينه وجد ، عليها المرض وكلما نظر اليها ميلاد حزن اكثر ويمسح دمعها بيده وهو يبكي وكان يتحدث بهدوء عن حبه الشديد لزوجته وايامه وعندما شعر ان ويام لن تتحسن من ذلك المرض وذهب الى احد الاطباء وساله عن الحاله اكتشفها من اطباء انها قد وقعت في مرض لا علاج له وكان هذا الخبرصعقه على عقله وقلبه حين سمعهم، وكان ميلاد يدعم زوجته في فتره المرض بكل استطاعته كي ينقذها من هذا المرض ولكي تبقى على قيد الحياه ويعيشون حياه جميله راقيه لكن للاسف كان ما يخفي بكائها كل ليله حزن خوفا وينزل اذا رفيق الدرب التي سوف تفارقه في يوم وليله وهو يذهب وهو ياتي لها افضل اطباء وافضل ادوية وعلى الرغم من ذلك ظل جسدها يضعف رويدا رويدا وياتي بها كل ما تحتاج من عنايه وحب واهتمام ميلاد وويام عاش حياه جميله ولكن قصيره رغم حبه القويه زاد الحب اكثر الثقه والتفاؤل والمحبه وبعد ذلك تدهور حاله ميلاد بسبب مرض زوجته وبعد فتره من الزمن ظل ميلاد يعاني ويذهب وياتي ويعمل اقصى جهد ولكن فارقه بعضهما حتى توفيت ويام وبعد ايام قليلا توفي ميلاد وراءها.
.jpg)
.jpg)